اعتبرهم بالإيمان والعمل الصّالح . إذا رأيت عبدا صالحا يعمل فيما بينه وبين اللّه تعالى خيرا ففي ذلك فسارع ، وفي ذلك فنافس ما استطعت إليه .
ولا قوّة إلا باللّه « 1 » .
وقال : إنّ الذّنب الصّغير إلى مثله يجتمع على صاحبه حتى يهلكه ، ولعمري إنّا لنعلم أنّ أهيبكم للصّغير من الذّنب أوزعكم عن الكبير « 2 » .
وقال : عليكم بالوفاء بالعهد ، ولا تنقضوا هذه المواثيق ، فإنّ اللّه قد نهى عن ذلك ، وقدّم فيه أشدّ التقدمة ، وذكره في بضع وعشرين آية نصيحة لكم ، وتقدمة إليكم ، وحجة عليكم « 3 » .
وقال ابن أبي مطيع : كان قتادة يختم القرآن في كلّ سبع ليال مرّة ، فإذا جاء رمضان ختم في كلّ ثلاث ليال مرّة ، فإذا جاء العشر ختم في كلّ ليلة مرّة « 4 » .
وقال في قوله تعالى
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
[ الصافات :
143 ] : كان كثير الصّلاة في الرّخاء فنجا « 5 » .
وقال في قوله تعالى
الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
[ الكهف : 46 ] كلّ ما أريد به وجه اللّه عزّ وجلّ « 5 » .
وقال : من يتّق اللّه يكن معه ، ومن يكن اللّه معه ، فمعه الفئة التي لا تغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضلّ « 6 » .
وقال : من أطاع اللّه في الدّنيا خلصت له كرامة اللّه في الآخرة « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 336 . وفيه ( فنافس ما استطعت إليه قوة . ولا قوة . . . ) .
( 2 ) الحلية 2 / 336 . وفيه ( أورعكم ) بالراء المهملة . وفي ( أ ) ( للكبير ) .
( 3 ) الحلية 2 / 337 وللخبر فيه بقية .
( 4 ) الحلية 2 / 338 ، 339 .
( 5 ) الحلية 2 / 339 .
( 6 ) الحلية 2 / 340 .