وقال : إنّه أقام عند سعيد بن المسيّب ثمانية أيام ، فقال له في اليوم الثّامن : ارتحل يا أعمى فقد انزفتني « 1 » .
وقال : تكرير الحديث في المجلس يذهب بنوره . وما قلت لأحد قطّ :
أعد عليّ « 2 » .
وقال مطر : كان قتادة فارس العلم ، وكان إذا سمع الحديث اختطفه اختطافا « 3 » .
وقال أبو عوانة : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة « 4 » .
وقال : يستحبّ أن لا تقرأ أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلا على طهور « 5 » .
وقال : لا يقبل قول إلا بعمل ، فمن أحسن العمل قبل اللّه قوله « 5 » .
وقال : ابن آدم ، إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلّا بنشاط ، فإنّ نفسك إلى السّآمة ، وإلى الفترة ، وإلى الملّة ، ولكن المؤمن هو المتحامل المتقوّي . وإن المؤمنين هم العجّاجون إلى اللّه تعالى باللّيل والنّهار ، وما زال المؤمنون يقولون : ربّنا ربّنا في السّرّ والعلانية حتّى استجاب لهم « 6 » .
وقال : يا ابن آدم ، لا تعتبر الناس بأموالهم ، ولا أولادهم . ولكن
هامش
( 1 ) في التاريخ الكبير 7 / 186 : « كنت عند ابن المسيب ثلاثة أيام » ووافقه الذهبي في سير أعلام النبلاء 5 / 271 « فقال له في اليوم الثالث » . وانظر الخبر بطبقات الشيرازي 86 . نزف الشيء : إذا أخذه كله ولم يبق منه شيئا .
( 2 ) التاريخ الكبير 7 / 186 .
( 3 ) هما خبران بسندين مختلفين عن مطر انظر الحلية 2 / 334 و 2 / 335 .
( 4 ) في الجرح والتعديل 1 / 234 ( ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة ) ، وفي المعرفة والتاريخ 2 / 280 ( ما قلت برأيي منذ أربعين سنة ) والخبر في حلية الأولياء 2 / 335 .
( 5 ) الحلية 2 / 335 .
( 6 ) الحلية 2 / 336 .