تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقال له رجل : أوصني . فقال : كن شريف الهمّة ، قريب المنظر ، بعيد المأخذ ، عزيزا غريبا « 1 » . وسئل عن قوله تعالى
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
[ الفتح : 26 ] فقال : أهّلهم في الأزل للتّقوى ، وأظهر عليهم في الوقت كلمة الإيمان والإخلاص « 2 » . وقال في قوله تعالى
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
[ الرحمن : 29 ] معناه : إظهار غائب ، وتغييب ظاهر « 1 » . وقال : لو جاز أن يصلّى ببيت شعر لجاز أن يصلّى بهذا البيت :
أتمنّى على الزّمان محالا * أن ترى مقلتاي طلعة حرّ « 1 »
ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة . رحمة اللّه عليه ورضوانه . * * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 446 . ( 2 ) طبقات الصوفية : 445 .
المختار من مناقب الأخيار — صفحة 216 | مجد الدين ابن الأثير