وقال له رجل : أوصني . فقال : كن شريف الهمّة ، قريب المنظر ، بعيد المأخذ ، عزيزا غريبا « 1 » .
وسئل عن قوله تعالى
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
[ الفتح : 26 ] فقال :
أهّلهم في الأزل للتّقوى ، وأظهر عليهم في الوقت كلمة الإيمان والإخلاص « 2 » .
وقال في قوله تعالى
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
[ الرحمن : 29 ] معناه :
إظهار غائب ، وتغييب ظاهر « 1 » .
وقال : لو جاز أن يصلّى ببيت شعر لجاز أن يصلّى بهذا البيت :
أتمنّى على الزّمان محالا * أن ترى مقلتاي طلعة حرّ « 1 »
ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
* * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 446 .
( 2 ) طبقات الصوفية : 445 .