المنام كأنّ مناديا ينادي من السماء : يا أصحاب القصور ، يا أشباه اليهود ، إن أعطيتم لم تشكروا ، وإن ابتليتم لم تصبروا ، ليس فيكم خير بعد العذاب « 1 » .
وقال فرقد : الغريب من ليس له حبيب « 2 » .
وقال : إذا عصم الرجل من الذنب سبع سنين لم يعد فيه « 1 » .
ومات بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة « 3 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 394 ) الفضل بن عيسى الرّقاشي « * »
روى عن التابعين فأكثر ، وأكثر روايته عن محمد بن المنكدر .
قال عبيد اللّه بن أبي المغيرة القرشي : كتب إليّ الفضل بن عيسى : أمّا بعد ، فإنّ الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة ، وبالفناء موصوفة ، كلّ ما فيها إلى زوال ونفاد ، بينا أهلها منها في رخاء وسرور ، إذ صيّرتهم في وعثاء ووعور ، أحوالها مختلفة ، وطبقاتها منصرفة ، يضربون ببلائها ، ويمتحنون برخائها ، العيش فيها مذموم ، والسّرور فيها لا يدوم . وكيف يدوم
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 46 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 47 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 7 / 243 .
( * ) ترجمته في : الضعفاء الصغير 227 ، التاريخ الصغير 2 / 63 ، التاريخ الكبير 7 / 118 ، الجرح والتعديل 7 / 64 ، كتاب المجروحين 2 / 210 ، الكامل في الضعفاء 6 / 13 ، حلية الأولياء 6 / 206 ، تهذيب الكمال 23 / 244 ، ميزان الاعتدال 3 / 356 ، المغني في الضعفاء 512 ، تهذيب التهذيب 8 / 283 ، تقريب التهذيب 446 .