وقال عكرمة : إنّي لأخرج إلى السّوق ، فأسمع الرجل يتكلّم بالكلمة ، فينفتح لي خمسون بابا من العلم « 1 » .
وقال [ عبد الصّمد - يعني ] - ابن معقل « 2 » : لمّا قدم عكرمة الجند « 3 » ، أهدى له طاوس نجيبا بستّين دينارا ، فقال : أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعبد اللّه بن طاوس بستّين دينارا « 4 » ؟ .
وقال يحيى بن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة ، وفي حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام « 5 » .
وقال ابن عباس لعكرمة : انطلق فأفت الناس ، فمن سألك عمّا يعنيه فأفته ، ومن سألك عمّا لا يعنيه فلا تفته ، فإنّك تطرح عنّي ثلثي « 6 » مؤنة الناس .
وقال عمرو بن دينار : كنت إذا سمعت عكرمة يحدّث عن المغازي ، كأنّه مشرف عليهم ينظر كيف كانوا يصنعون ويقتتلون « 7 » .
وقال أيّوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق .
فأتيت سوق البصرة ، فإذا رجل على حمار ، فقيل لي : عكرمة . قال :
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 2 / 385 و 5 / 288 ، وتاريخ ابن عساكر 11 / 387 ب .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : « وقال يعلى بن معقل » وهو تحريف ، والمثبت من تاريخ ابن عساكر 11 / 388 ب ، وتهذيب الكمال 20 / 270 .
( 3 ) الجند : من أعمال اليمن ، وقيل : من المدن النجدية باليمن ، بينه وبين صنعاء ثمانية وخمسون فرسخا . معجم البلدان ( جند ) .
( 4 ) تاريخ ابن عساكر 11 / 388 ب ، وتهذيب الكمال 20 / 270 .
( 5 ) تاريخ ابن عساكر 11 / 390 ب ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 341 .
( 6 ) في ( ب ) والحلية : 3 / 327 : « ثلث » . والمثبت من ( أ ) والسير 5 / 15 .
( 7 ) في ( ب ) : « ويقبلون » ، والمثبت من ( أ ) والحلية 3 / 327 - 328 ، والبداية والنهاية 9 / 245 .