ومات وأنا ابن تسع عشرة سنة « 1 » .
وقال علي بن المديني : ما في أصحاب الزّهري أتقن من [ ابن ] عيينة « 2 » .
وقال الشافعي : مالك وسفيان بن عيينة القرينان - يعني في الأثر - « 3 » .
وقال : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز « 3 » .
وقال أبو الربيع النحّاس : تلقّيت هارون أمير المؤمنين ، فسألني عن علية الهاشميين ثم قال : ما فعل سيّد الناس ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ! ومن سيّد الناس غيرك ؟ قال : سيّد الناس سفيان بن عيينة « 3 » .
وقال ابن المبارك : سئل سفيان الثوريّ عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين « 4 » .
وقال شعبة : من أراد عمرو بن دينار ، فعليه بالفتى الهلالي « 5 » .
وقال بعضهم : رأيت حمّاد بن زيد قدّام سفيان بن عيينة ، كأنّه صبيّ قدّام معلّمه « 6 » .
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب اللّه من ابن عيينة « 7 » .
وقال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحدا كان أعلم بالسّنن من سفيان بن عيينة « 7 » .
وقال علي بن المديني : حجّ سفيان بن عيينة ثنتين وسبعين حجّة « 8 » .
وقال سفيان : من كانت معصيته في الشهوة فارج له التوبة ، فإن آدم
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 / 176 - 177 .
( 2 ) السير 8 / 403 .
( 3 ) تاريخ بغداد 9 / 179 ، والسير 8 / 402 .
( 4 ) الجرح والتعديل 4 / 226 ، وتاريخ بغداد 9 / 180 .
( 5 ) تاريخ بغداد 9 / 180 .
( 6 ) تاريخ بغداد 9 / 182 .
( 7 ) تاريخ بغداد 9 / 183 .
( 8 ) المعرفة والتاريخ 1 / 188 ، وتاريخ بغداد 9 / 183 .