وروى عن ابن عباس ، وأبي سعيد الخدريّ ، وغيرهما .
وروى عنه الزّهري ، وأبو الزّناد « 1 » ، وخلق كثير .
وهو في الطّبقة الأولى من التابعين ، وهو ابن أخي عبد اللّه بن مسعود .
قال الزّهري : أدركت أربعة بحور من قريش : سعيد بن المسيّب ، وأبا سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، وعروة بن الزّبير « 2 » .
وقال عمر بن عبد العزيز : لو أدركني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة إذ وقعت فيما وقعت فيه ، لهان عليّ ما أنا فيه « 2 » .
وقال أبو الزّناد : ربّما كنت أرى عمر بن عبد العزيز في إمارته يأتي عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة . فربّما حجبه ، وربّما أذن له « 2 » .
وقال أبو الزّناد : كتب عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة إلى عمر بن عبد العزيز :
بسم الذي أنزلت من عنده السّور * والحمد للّه أمّا بعد يا عمر
إن كنت تعلم ما تأتي وما تذر * فكن على حذر قد ينفع الحذر
واصبر على القدر المحتوم وارض به * وإن أتاك بما لا تشتهي القدر
فما صفا لامرئ عيش يسرّ به * إلّا سيتبع يوما صفوه كدر « 3 »
وتوفّي عبيد اللّه بالمدينة سنة ثمان وتسعين ، وقيل قبل ذلك « 4 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : « أبو الزياد » في جميع أخبار الترجمة ، وهو تصحيف .
( 2 ) الحلية 2 / 188 .
( 3 ) الحلية 2 / 188 - 189 ، والسير 4 / 477 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 5 / 250 ، وجامع الأصول 14 / 716 .