وقال : العلم ضالّة المؤمن ، يغدو في طلبه ؛ فكلّما أصاب منه شيئا حواه ، ويطلب إليه غيره « 1 » .
وقال في قوله تعالى :
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ آل عمران : 135 ] : إن تابوا تاب اللّه عليهم « 2 » .
وقال : بعث سليمان عليه السلام إلى مارد من مردة الجنّ ، فأتي به ، فلمّا كان على باب سليمان أخذ عودا فذرعه بذراعه ، ثم رمى به وراء الحائط ، فوقع بين يدي سليمان ، فقال : ما هذا ؟ فأخبر بما صنع المارد .
قال : أتدرون ما أراد ؟ قالوا : لا . قال : يقول : اصنع ما شئت ، فإنّك تصير إلى مثل هذا من الأرض « 2 » .
ومات عبد اللّه بن عبيد بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة « 3 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه . آمين يا ربّ العالمين .
( 312 ) عبد اللّه بن عون المزنيّ « * »
أبو عون ، وهو مولى عبد اللّه بن مغفّل المزني ، من تابعي البصرة .
هامش
( 1 ) الحلية 3 / 354 ، وغاية النهاية 1 / 831 .
( 2 ) الحلية 3 / 356 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 5 / 474 ، وطبقات خليفة 281 ، والمعارف 434 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 261 ، طبقات خليفة 219 ، تاريخ خليفة 264 و 425 ، التاريخ الكبير 5 / 163 ، المعرفة والتاريخ 2 / 248 ، الجرح والتعديل المقدمة 145 و 5 / 130 ، الثقات لابن حبان 7 / 3 ، حلية الأولياء 3 / 37 ، طبقات الفقهاء 90 ، تاريخ مدينة دمشق 224 ، صفة الصفوة 3 / 308 ، مختصر تاريخ دمشق 13 / 215 ، تهذيب الكمال 15 / 394 ، سير أعلام النبلاء 6 / 364 ، العبر 1 / 215 ، تذكرة الحفاظ 1 / 156 ، الوافي بالوفيات 17 / ت 320 ، تهذيب التهذيب 5 / 346 ، طبقات الشعراني 1 / 64 ، شذرات الذهب 1 / 230 .