تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
ما للعابدين وما للنّوم ؟ لا نوم - واللّه - في دار الدّنيا إلّا نوم غالب . فكان - واللّه - لا يكاد ينام إلّا مغلوبا « 1 » . وقال واقد الصّفّار : دعا عبد العزيز بن سلمان يوما لمقعد كان في مجلسه ، وأمّن إخوانه . فو اللّه ما انصرف المقعد إلى أهله إلّا ماشيا على رجليه « 2 » . رحمة اللّه عليه ورضوانه .

( 299 ) عبد العزيز بن عمير « * »

أبو الفقير . أصله من خراسان ، لكنّه سكن دمشق . كان معروفا بالزّهد والعبادة . روى عن أبي سليمان الدّاراني ، وحجّاج بن محمد ، وعبد العزيز بن سلمان وغيرهم . روى عنه أحمد بن أبي الحواري ، وإبراهيم بن أيّوب الحوراني . قال أحمد بن أبي الحواري : سمعت عبد العزيز بن عمير يقول : ترى نور الجلال عليهم ، وأثر الخدمة بين أعينهم . ثم قال : إنّ الرّجل لينقطع إلى بعض ملوك أهل الدّنيا ، فيرى أثره عليه ، فكيف بمن انقطع إلى اللّه ؟ كيف لا يرى أثره عليه ؟ ! « 3 » .
هامش
( 1 ) صفة الصفوة : 3 / 379 . والصواب أن يقال : ما للعابدين والنوم ؟ ( 2 ) صفة الصفوة : 3 / 379 ، والكواكب الدرية : 1 / 134 . ( * ) ترجمته في : تاريخ مدينة دمشق : 10 الورقة 192 ، صفة الصفوة : 4 / 234 ، مختصر تاريخ دمشق : 15 / 150 . ( 3 ) صفة الصفوة 4 / 234 .