فقال : رأيت كأنّ ريحانة من المغرب « 1 » قلعت . قال : إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعيّ . فكتبوا ذلك ، فجاء موت الأوزاعيّ في ذلك اليوم ، أو تلك الليلة « 2 » .
وكان موته في سنة سبع وخمسين ومائة « 3 » .
وقيل سنة إحدى وخمسين في بيروت « 4 »
وقال ابن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل يقول ، وقد دفنّا الأوزاعيّ ونحن عند القبر : رحمك اللّه أبا عمرو ، فلقد كنت أخافك أكثر ممّن ولّاني « 5 » .
وقال يزيد بن مذكور « 6 » : رأيت الأوزاعيّ في منامي فقلت : يا أبا عمرو ، دلّني على أمر « 7 » أتقرّب به إلى اللّه تعالى . فقال لي : ما رأيت هناك درجة أرفع من درجة العلم . قلت : ثم من بعدها ؟ قال : درجة المحزونين « 8 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه ، آمين يا ربّ العالمين .
* * *
هامش
( 1 ) في ( ب ) : « بالمغرب » .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر 41 / 213 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 7 / 488 ، وطبقات خليفة 315 - 316 .
( 4 ) وقيل غير ذلك ، انظر تاريخ ابن عساكر 41 / 214 وتهذيب التهذيب 6 / 242 .
( 5 ) تاريخ ابن عساكر 41 / 212 ، والسير 7 / 126 .
( 6 ) في تاريخ دمشق 41 / 220 : « يزيد بن مذعور » .
( 7 ) في ( ب ) : « عمل » .
( 8 ) تاريخ ابن عساكر 41 / 220 ، وصفة الصفوة 4 / 259 .