بخ » ؟ قال : لا واللّه يا رسول اللّه ، إلّا رجاء أن أكون من أهلها . قال : « فإنّك من أهلها » .
قال : فاخترج تمرات من قرنه « 1 » فجعل يأكل منهنّ ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه ، إنّها لحياة طويلة ! فرمى بما كان معه من التّمر ، ثم قاتلهم حتى قتل « 2 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 278 ) عمير بن سعد الأنصاري الأوسي « * »
وأبوه سعد شهد بدرا ، وهو الذي يقال له سعد القارئ ، وهو الذي يروي الكوفيون أنّه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم « 3 » .
هامش
السكون ، فإن وصلت جررت ونوّنت فقلت : بخ بخ ، وربّما شدّدت . ومعناها :
تعظيم الأمر وتفخيمه . النهاية ( بخ ) .
( 1 ) القرن ، بالتحريك : الجعبة من جلود ، تكون مشقوقة ، ثم تخرز . اللسان ( قرن ) .
( 2 ) رواه مسلم رقم 1901 في الإمارة باب ثبوت الجنّة للشهيد . وانظر الإصابة 5 / 31 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 4 / 374 ، و 7 / 402 ، التاريخ الكبير 6 / 531 ، الجرح والتعديل 6 / 376 ، المعجم الكبير 17 / 51 ، حلية الأولياء 1 / 247 ، الاستيعاب 3 / 1215 ، صفة الصفوة 1 / 697 ، جامع الأصول 14 / 566 ، الاستبصار 281 ، أسد الغابة 4 / 143 ، مختصر تاريخ دمشق 19 / 330 ، تهذيب الكمال 22 / 371 ، سير أعلام النبلاء 2 / 103 ، تاريخ الإسلام 2 / 89 و 241 ، تجريد أسماء الصحابة 1 / 423 ، الكاشف 2 / 302 ، مجمع الزوائد 9 / 382 ، الإصابة 5 / 32 ، كنز العمال 13 / 556 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 4 / 374 - 375 ، وصفة الصفوة 1 / 697 . وقال ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 145 : « ما أبعد قول من يقول إنه والد عمير هذا من الصواب ! فإنّ أبا زيد قال أنس : هو أحد عمومتي . وأنس من الخزرج ، وهذا عمير من الأوس ، فكيف يكون ابنه ؟