الشمس ، ثم يقوم في جوف الحجر فيجلس إليه الناس « 1 » .
وقال عبد اللّه : لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحبّ إليّ من أن أكون عاشر عشرة « * - * » أغنياء ، فإنّ الأكثرين هم الأقلّون يوم القيامة إلّا من قال هكذا وهكذا ، يقول : يتصدّق يمينا وشمالا « 2 » .
وقال : من سقى مسلما شربة ماء باعده اللّه من جهنّم شوط فرس « 3 » .
وقال : كان يقال : دع ما لست منه في شيء ، ولا تنطق فيما لا يعنيك ، واخزن لسانك كما « 4 » تخزن ورقك « 5 » .
وقال : إنّ في الناموس الذي أنزل اللّه تعالى على موسى عليه السلام :
إنّ اللّه تعالى يبغض من خلقه ثلاثة : الذي يفرّق بين المتحابّين ، والذي يمشي بالنّمائم ، والذي يلتمس البريء ليعنته « 6 » .
وقال له رجل : ألسنا من فقراء المهاجرين ؟ فقال : ألك امرأة تأوي إليها ؟ قال : نعم . قال : أفلك مسكن تسكنه ؟ قال : نعم . قال : فلست من فقراء المهاجرين ، فإن شئتم أعطيناكم ، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسّلطان .
فقالوا : نصبر ولا نسأل شيئا « 7 » .
وقال : ألا أخبركم بأفضل الشّهداء عند اللّه تبارك وتعالى منزلة يوم القيامة ؟ الذين يلقون العدوّ وهم في الصّفّ ، فإذا واجهوا عدوّهم لم يلتفت
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 4 / 266 ، وتاريخ ابن عساكر 182 .
( * - * ) ما بينهما ليس في ( أ ) .
( 2 ) الحلية 1 / 288 ، وتاريخ ابن عساكر 170 .
( 3 ) الحلية 1 / 288 .
( 4 ) ليست اللفظة في ( أ ) .
( 5 ) الحلية 1 / 288 ، وتاريخ ابن عساكر 173 . والورق : الفضة .
( 6 ) الحلية 1 / 288 .
( 7 ) الحلية 1 / 289 .