ومات أبو أمامة بقرية من قرى حمص سنة إحدى وثمانين « 1 » .
رضي اللّه تعالى عنه .
( 235 ) صهيب بن سنان « * »
أبو يحيى النّمري الرّومي . كان من أهل الموصل فسبته الرّوم وهو صغير ، فنشأ بالرّوم فصار ألكن « 2 » ، فابتاعته كلب منهم ، فقدمت به مكّة ، فاشتراه عبد اللّه بن جدعان التّيميّ فأعتقه .
وأهله يقولون « 3 » : إنّه هرب من الرّوم فقدم مكّة وحالف ابن جدعان « 4 » .
أسلم قديما .
قال عمّار بن ياسر : لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول اللّه صلّى الله عليه وسلم فيها ، فقلت له : ما تريد ؟ قال لي : ما تريد أنت ؟ فقلت :
أردت أن أدخل على محمد فأسمع كلامه . قال : وأنا أريد ذلك . فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام ، فأسلمنا .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 736 ، وجامع الأصول 14 / 345 . وقيل : مات سنة ستّ وثمانين .
انظر طبقات ابن سعد 7 / 412 ، والمعارف 309 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 226 ، طبقات خليفة 19 و 62 ، والتاريخ الكبير 4 / 315 ، المعارف 264 ، الجرح والتعديل 4 / 444 ، الثقات لابن حبّان 3 / 193 ، حلية الأولياء 1 / 151 ، الاستيعاب 2 / 726 ، تاريخ مدينة دمشق : 8 / الورقة 186 ب ، صفة الصفوة 1 / 430 ، جامع الأصول 14 / 352 ، أسد الغابة 3 / 30 ، مختصر تاريخ دمشق 11 / 110 ، تهذيب الكمال 13 / 237 ، سير أعلام النبلاء 2 / 17 ، تاريخ الإسلام 2 / 185 ، العبر 1 / 44 ، الوافي بالوفيات 16 / ت 368 ، العقد الثمين 5 / 45 ، الإصابة 3 / 254 ، تهذيب التهذيب 4 / 438 ، شذرات الذهب 1 / 47 .
( 2 ) انظر الحاشية ( 1 ) ص 125 من هذا الجزء .
( 3 ) في الأصل : « يقول » .
( 4 ) طبقات ابن سعد 3 / 226 ، والمعارف 264 .