نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنّة خير من هذا » « 1 » .
وروى أنس نحوه .
وقال جابر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ » « 2 » .
وروى أنس نحوه .
وقال أنس : لمّا حملت جنازة سعد قال المنافقون : ما أخفّ ما كانت جنازته ! يعنون لحكمه في بني قريظة . فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « إنّ الملائكة كانت تحمله » « 3 » .
ولمّا جرح يوم الخندق ضرب له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب « 4 » .
وقال أبو إسحاق : لما انفجر جرح سعد جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فاحتضنه ، فجعل الدم يسيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فجاء أبو بكر فقال : وا انكسار ظهراه ! فقال النبيّ : « مه يا أبا بكر » « 5 » . فجاء عمر فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5836 ) في اللباس ، باب مسّ الحرير من غير لبس ، ومسلم ( 2468 ) في فضائل الصحابة ، باب من فضائل سعد بن معاذ ، والترمذي ( 3847 ) في المناقب ، باب مناقب سعد بن معاذ .
( 2 ) رواه البخاري ( 3803 ) في مناقب الأنصار ، باب مناقب سعد بن معاذ ، ومسلم 4 / 1915 - 1916 ( 2466 - 2467 ) في فضائل الصحابة ، باب من فضائل سعد بن معاذ ، والترمذي 5 / 689 ( 3848 ) في المناقب ، باب مناقب سعد بن معاذ .
( 3 ) رواه الترمذي ( 3849 ) في المناقب ، باب مناقب سعد بن معاذ رضي اللّه عنه .
( 4 ) طبقات ابن سعد 3 / 425 ، والاستبصار 205 .
( 5 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنّف 8 / 499 في المغازي ، باب غزوة الخندق الحديث رقم 14 .
( 6 ) أسد الغابة 2 / 375 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 285 .