أبي بكر الصدّيق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه ، فدخل عليه عمر بن الخطاب فقال : من هذه يا خليفة رسول اللّه ؟ قال : هذه ابنة من هو خير منّي ومنك . قال : ومن خير منّي ومنك إلّا رسول اللّه ؟ قال أبو بكر : رجل قبض على عهد رسول اللّه ، تبوّأ مقعده من الجنّة ، وبقيت أنا وأنت « 1 » .
رضي اللّه عنه .
( 191 ) سعد بن معاذ « * »
هو أبو عمرو ، سعد بن معاذ بن النعمان ، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، الأنصاريّ الأوسيّ . أسلم على يدي مصعب بن عمير ، فأسلم بإسلامه بنو عبد الأشهل ، وهي أوّل دار أسلمت من الأنصار .
وشهد بدرا وأحدا ، وثبت مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يومئذ « 2 » .
ورمي يوم الخندق بسهم ، وسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سيّد الأنصار « 3 » .
قال البراء : [ أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثوب حرير ، فجعلنا نلمسه ونتعجّب منه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 4 » : « أتعجبون من هذا » ؟ قلنا : نعم . فقال : « والذي
هامش
( 1 ) الإصابة 3 / 77 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 420 ، طبقات خليفة 77 ، التاريخ الكبير 4 / 65 ، الجرح والتعديل 4 / 93 ، الاستيعاب 2 / 602 ، صفة الصفوة 1 / 455 ، جامع الأصول 14 / 174 ، الاستبصار 205 ، أسد الغابة 2 / 373 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 214 ، تهذيب الكمال 10 / 300 ، العبر 1 / 7 ، سير أعلام النبلاء 1 / 279 ، الوافي بالوفيات 15 / ت 204 ، تهذيب التهذيب 3 / 481 ، الإصابة 3 / 87 ، شذرات الذهب 1 / 11 .
( 2 ) صفة الصفوة 1 / 455 .
( 3 ) جامع الأصول 14 / 174 .
( 4 ) ما بين المعقوفين مستدرك من الحلية 7 / 132 ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 215 .