والسّجستاني ، ومحمد بن إسحاق ، والثوري ، وابن عيينة ، ومالك ، وخلق كثير .
قال أبو عمر الصّنعاني : قال زيد بن أسلم : من يكرم اللّه بطاعته يكرمه اللّه بجنّته ؛ ومن يكرم اللّه بترك معصيته يكرمه اللّه بأن لا يدخله النار « 1 » .
وقال : استغن باللّه ، يغنك عمّن سواه ، ولا يكوننّ أحد أغنى باللّه منك ، ولا يكوننّ أحد أفقر إلى اللّه منك « 1 » .
وقال ابنه عبد الرحمن : إنه كان يصف الرّياء ويقول : ما كان من نفسك ورضيته نفسك لها فإنّه من نفسك ، فانهها ؛ وما كان من نفسك وكرهته نفسك فإنّه من الشيطان ، فتعوّذ باللّه منه « 2 » .
وقال : كان أبي يقول : يا بنيّ ، كيف تعجبك نفسك وأنت لا تشاء أن ترى من عباد اللّه من هو خير منك إلّا رأيته ؟ يا بنيّ ، لا ترى أنك خير من أحد يقول لا إله إلّا اللّه حتى تدخل الجنّة ، ويدخل النار ، فإذا دخلت الجنّة ودخل النار تبيّن لك أنّك خير منه « 3 » .
وقال : يقال : من اتّقى اللّه أحبّه الناس وإن كرهوا « 3 » .
وقال : يقال : إنّ للّه تعالى عبادا مفاتيح للخير ، مغاليق للشرّ ، وإنّ للّه تعالى عبادا مغاليق للخير ، مفاتيح للشرّ « 4 »
وقال يعقوب بن عبد الرحمن : سألت زيد بن أسلم عن المستغفرين بالأسحار ؟ قال : هم الذي يحضرون الصبح « 5 »
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 221 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 112 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 221 .
( 3 ) حلية الأولياء 3 / 222 ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 112 .
( 4 ) حلية الأولياء 3 / 223 .
( 5 ) المصدر السابق .