فقرأ :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
[ المدثّر : 8 ] فخرّ ميتا ، فحمل إلى داره ، وكنت فيمن حمله .
وفي رواية : إنّ الصلاة كانت صلاة الصبح « 1 » .
فممّا رواه عن ابن عباس قال : سأل رجل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : أيّ العمل أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال : « الحالّ المرتحل » . قال : يا رسول اللّه ، ما الحالّ المرتحل ؟ قال : « صاحب القرآن يضرب من « 2 » أوّله حتى يبلغ آخره ، ومن آخره حتى يبلغ أوّله » « 3 » .
وممّا رواه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه تجاوز عن أمّتي ما وسوست به صدورها ، ما لم تعمل به أو تكلّم » « 4 » .
وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين « 5 » . رحمة اللّه عليه .
( 183 ) زكريا بن يحيى ، أبو يحيى ، الناقد « * »
من كبار الأخيار البغداديّين .
سمع أحمد بن حنبل ، وخالد بن خداش .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 258 - 259 .
( 2 ) في الحلية 2 / 260 : « في » .
( 3 ) رواه أبو نعيم في الحلية 2 / 260 وقال : غريب من حديث زرارة لم يروه عنه إلا قتادة . وقال الأستاذ شعيب الأرناؤوط في سير أعلام النبلاء 4 / 515 ح ( 1 ) :
وإسناده ضعيف لضعف صالح المرّي .
( 4 ) رواه البخاري ( 6664 ) في الأيمان والنذور ، باب إذا حنث ناسيا في الأيمان ، ومسلم ( 127 ) في الإيمان ، باب تجاوز اللّه عن حديث النفس . . . ، والترمذي ( 1183 ) في الطلاق ، باب ما جاء فيمن يحدّث نفسه بطلاق امرأته ، وأبو داود ( 2209 ) في الطلاق ، باب في الوسوسة بالطلاق ، والنسائي 6 / 156 - 157 في الطلاق ، باب من طلّق في نفسه .
( 5 ) في طبقات ابن سعد 7 / 150 : « ثلاث وسبعين » وهو تصحيف .
( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 8 / 461 ، صفة الصفوة 2 / 414 ، المنتظم 6 / 8 .