رياح : هل لك في ثور [ مكان ثور ] ؟ قال : فأعطاه الفرس فنفر عليه ، فلقي العدوّ [ فقتل ] فلم ير الرجل الدافع الفرس ، ولا يدرى من أين هو « 1 » .
رحمة اللّه عليه .
( 177 ) أبو الربيع السائح « * »
قال إدريس بن يحيى الخولاني : قال لنا أبو الربيع السائح : متى يقام الحدّ على السكران ؟ قلنا : إذا أفاق . قال : فإنّ سكر الدنيا ليس [ له ] إفاقة « 2 » .
وقال : قال رجل لأبي الربيع السائح : علّمني اسم اللّه الأعظم . قال :
معك دواة وقرطاس ؟ قال : نعم . قال : اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أطع اللّه يطعك « 3 » .
وقال يحيى بن آدم : كنّا عند حمّاد بن زيد وهو على دكّان ، معه قوم يحدّثهم ، قد جاءوه على دوابّ ، فركب أبو الربيع الأعرج على قصبة وجاء يقول : الطّريق الطريق . فقال : مالك يا أبا الربيع ؟ قال : يا أبا إسماعيل ، إنّي رأيتك تحبّ أصحاب الدوابّ فتشبّهت بهم . قال : يا أبا الربيع ، لهم عندنا أياد . فقال له أبو الربيع : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « اطلبوا الأيادي عند فقراء المسلمين ، فإنّ لهم دولة يوم القيامة » « 4 » ، فبكى حمّاد .
وقال أبو الربيع : لما ذكر لي داود الطائي أحببت أن أرى أحواله ،
هامش
( 1 ) الخبر في الحلية 6 / 196 وما مر بين معقوفين مستدرك منه .
( * ) ترجمته في حلية الأولياء 8 / 296 .
( 2 ) الحلية 8 / 296 .
( 3 ) الحلية 8 / 296 .
( 4 ) رواه أبو نعيم في الحلية 8 / 297 .