وفي رواية : « إنّ الحياء لا يأتي إلا بخير » « 1 » .
وفي أخرى قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أشدّ حياء من جارية في خدرها .
وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه « 2 » .
رحمة اللّه عليه .
( 129 ) حسان بن أبي سنان « * »
أبو عبد اللّه ، من تابعي البصرة وعبّادها .
قال جعفر بن سليمان : سمعت جليسا لوهب بن منبّه يقول : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيما يرى النائم فقلت : يا رسول اللّه ! أين الأبدال من أمّتك ؟
فأومى بيده قبل الشام ، فقلت : يا رسول اللّه ! أما بالعراق منهم أحد ؟ قال :
بلى محمد بن واسع ، وحسّان بن أبي سنان ، ومالك بن دينار « 3 » .
وقال جعفر بن سليمان : إنّ رجلا رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في المنام فقال : لو أنّ حسّانا دعا أن يحوّل جبل لحوّل « 4 » .
هامش
- شعب الإيمان ؛ وأبو داود 5 / 147 برقم ( 4796 ) في الأدب : باب في الحياء ، والإمام أحمد في المسند 4 / 426 و 436 و 440 .
( 1 ) الحلية 2 / 251 وصحيح مسلم في التخريج السابق ولفظه : « الحياء لا يأتي إلا بخير » .
( 2 ) الحلية 2 / 251 .
( * ) ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري 3 / 35 ، المعارف ص 420 ، الجرح والتعديل 3 / 236 ، الثقات لابن حبان 6 / 225 ، الحلية 3 / 114 ، صفة الصفوة 3 / 336 ، تهذيب الكمال 6 / 26 ، تاريخ الإسلام 5 / 60 ، تهذيب التهذيب 2 / 249 .
( 3 ) الحلية 3 / 114 وانظر ما مضى من معنى الأبدال ص 277 ح ( 1 ) من هذا الجزء .
( 4 ) الحلية 3 / 115 .