وقال : إنه ليبلغني موت الرجل من أهل السنة فكأنما يسقط عضو من أعضائي « 1 » .
وقال : إنّ أقواما يتنعّمون ويأبى اللّه إلا أن يضعهم ، وإنّ أقواما يتواضعون ويأبى اللّه إلا أن يرفعهم « 2 » .
وقال : لا خبيث أخبث من قارئ فاجر « 3 » .
وقال : الحمد للّه الذي عافاني من الشرك ، ليس بيني وبينه إلا أبو تميمة - يعني أباه « 3 » .
وقال حماد : قال لي أيوب : الزم سوقك ، فإنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم « 3 » .
وقال : إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون « 4 » .
وقال حماد : كنت أمشي مع أيوب فيأخذ في طريق « 5 » ، إني لأعجب له كيف يهتدي لها فرارا من الناس أن يقال : هذا أيّوب « 6 » .
وقال معمر : كان في قميص أيوب بعض التذييل ، فقيل له فقال :
الشهرة اليوم في التشمير « 7 » .
وقال حماد : لو رأيتم أيوب ثم استسقاكم شربة من ماء على النسك لما سقيتموه ، له شعر وافر ، وشارب وافر ، وقميص جيد هرويّ يشمّ الأرض ، وقلنسوة جيدة ، وطيلسان مروزيّ جيد ، ورداء عدنيّ « 8 » .
هامش
( 1 ) الحلية 3 / 9 .
( 2 ) طبقات ابن سعد 6 / 248 والحلية 3 / 10 .
( 3 ) الحلية 3 / 11 .
( 4 ) الحلية 3 / 12 .
( 5 ) في طبقات ابن سعد : « طرق » ، وهو أشبه بالصواب .
( 6 ) طبقات ابن سعد 7 / 249 .
( 7 ) الحلية 3 / 7 والخبر بنحوه في طبقات ابن سعد 7 / 248 .
( 8 ) الخبر في طبقات ابن سعد 7 / 248 بنحوه .