وقال : كثرة النظر في الباطل تذهب بمعرفة الحقّ من القلب « 1 » .
وقال : من كان مؤدّبه ربّه لم يغلبه أحد « 2 » .
وقال : من راقب اللّه في خطرات قلبه عصمه اللّه في حركات جوارحه « 2 » .
وقال : وسم اللّه الدنيا بالوحشة لئلا يكون أنس المطيعين بها « 3 » .
وقال : أنت في هدم عمرك منذ خرجت من بطن أمّك « 2 » .
وقال : من تحقّق في التقوى هان عليه الإعراض عن الدنيا « 2 » .
وقال : التقوى أن لا تمدّ عينيك إلى زهرة الدنيا ، ولا تتفكّر بقلبك فيها « 4 » .
وقال : شجرة المعرفة تسقى بماء الفكرة ؛ وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل ؛ وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة ، وشجرة المحبّة تسقى بماء الإنفاق والموافقة والإيثار « 5 » .
وقال : متى طمعت في المعرفة ولم تحكم قبلها مدارج الإدارة فأنت في جهل ، ومتى طلبت الإرادة قبل تصحيح مقام التوبة فأنت في غفلة ممّا تطلبه « 5 » .
وقال : ابن مخلد : أنشدني ابن مسروق :
وإنّي لأهواه مسيئا ومحسنا * وأقضي على قلبي له بالذي يقضي
فحتى متى روح الرّضا لا ينالني * وحتى متى أيام سخطك لا تمضي « 5 »
وقال الخلدي : أنشدني ابن مسروق :
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 239 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 240 .
( 3 ) طبقات الصوفية ص 240 وفيه : « لئلا يكون أنس المطيعين إلا باللّه عزّ وجل » .
( 4 ) طبقات الصوفية ص 241 .
( 5 ) طبقات الصوفية ص 241 والرسالة القشيرية 1 / 42 ، وفيهما : « الاتّفاق » ، والحلية 10 / 214 .