ومات أبو العباس ببغداد سنة تسع وتسعين ومائتين . وقيل سنة ثمان وتسعين .
قال أحمد بن محمد بن سهل : رأيت أبا العباس بن مسروق في المنام فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : غفر لي . فقلت : ما فعل الجنيد ؟ فقال :
في القدس « 1 » .
( 45 ) أحمد بن أبي الورد « * »
هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد مولى سعيد بن العاص القرشي . ويعرف بابن أبي الورد . وأخوه محمد يكنى أبا الحسن أيضا ويلقّب بحبش « * * » . ويقال إنهما واحد .
والأول أكثر ، وهما من كبار مشايخ العراق ، ومن أقارب الجنيد وجلسائه .
صحب السّريّ السّقطيّ ، والحارث المحاسبي ، وبشر بن الحارث ، وغيرهم من المشايخ ، وطريقهما في الورع قريبة من طريقة بشر .
فمن كلامهما :
قال أحمد : وليّ اللّه إذا زاد جاهه زاد تواضعه ، وإذا زاد ماله زاد سخاؤه ، وإذا زاد عمره زاد اجتهاده « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 5 / 103 .
( * ) ترجمته في طبقات الصوفية ص 249 ، الحلية 10 / 315 ، تاريخ بغداد ق / 60 ، صفة الصفوة 2 / 395 ، المنتظم 5 / 42 ، طبقات الأولياء ص 372 ، طبقات الشعراني 1 / 98 ، الكواكب الدرية 1 / 197 .
( * * ) ترجمته في طبقات الصوفية ص 249 ، الحلية 10 / 315 ، تاريخ بغداد 3 / 201 ، الإكمال 2 / 353 ، صفة الصفوة 2 / 394 ، المنتظم 5 / 42 ، الوافي بالوفيات 1 / 105 ، طبقات ابن الملقن ص 372 ، طبقات الشعراني 1 / 98 ، الكواكب الدرية 1 / 197 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 251 .