العرب أعنتها وتملكها البلاد وخروجها عن سلطان العجم ، وقتل النفس الزكية ، وخروج الخراساني واليماني ويكون خروجهما وخروج السفياني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيهم أهدى من اليماني ، لأنّه يدعو إلى الحقّ « 1 » ، وخوف يشمل أهل العراق ، وموت ذريع فيه ، ونقص من الأموال ، وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه حتّى يأتي على الزرع ، وقلّة ريع لما يزرعه الناس « 2 » .
وفي حديث محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، يقول :
« إنّ قدّام القائم بلوى من اللّه ، قلت : ما هو جعلت فداك فقرأ :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 3 » ، ثمّ قال : الخوف من ملوك بني فلان ، والجوع من غلاء الأسعار ، ونقص الأموال من كساد التجارات ، وقلّة الفضل فيها ، ونقص الأنفس بالموت الذريع ، ونقص الثمرات بقلّة ريع الزرع وقلّة بركة الثمار ، ثمّ قال :
وبشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام » « 4 » .
وروي عن الرضا عليه السّلام ، قال : « لا يكون ما تمدّون « 5 » إليه أعناقكم حتّى تميّزوا وتمحّصوا فلا يبقى منكم إلّا « 6 » الأندر ، ثمّ قرأ
ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ
هامش
( 1 ) الارشاد للشيخ المفيد 2 : 368 - 378 .
( 2 ) الفصول المهمة : 3 - 302 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 2 : 284 .
( 3 ) سورة البقرة 2 : 155 .
( 4 ) الارشاد للشيخ المفيد 2 : 377 ، دلائل الإمامة 259 باختلاف ، اكمال الدين : 649 / 3 ، الغيبة للنعماني : 250 / 5 ، إعلام الورى 2 : 281 .
( 5 ) في النسخة المعتمدة . . . هذه الكلمة غير واضحة وما أثبتناه من المصدر .
( 6 ) في المصدر زيادة : القليل .