لا فرق بين النّيّرات وبينها * إلا بتسمية الوشيج رماحا
هبها تبدّت في الظلام كواكبا * لم لا تعود مع النجوم صباحا
تجنى الكماة النّصر من أشجارها * لما غدت بأكفّهم أدواحا
لا غرو أن راحت نشاوى واغتدت * فلقد شربن دم الفوارس راحا
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني