ونكزته على فؤاده نكزة ، خرلها عن جبينه ومات من حينه ، وغشينا من قانص حمتها « 1 » حرّ كان لنا حياة ، ولذلك « 2 » وفاة ، فالحمد للّه على نعمته ، وما أرانا من غريب قدرته ، ودلّنا على لطيف بدعته « 3 » ولمّا استحال الجمر رمادا ومهّد « 4 » لنا من الدفء مهادا ولمحته العين كالورد ، عليه كافور الهند ، انبسطت يد شاكرك ، فذكر ما كلفته ، من الزيادة في المعنى الذي اعتمدته .
هامش
( 1 ) في الأصل : قائض ولعل الصواب ما أثبتناه ، الحمة : السم أو الإبرة تلدغ بها العقرب أو الحية أو ما شابههما .
( 2 ) لذلك البرد .
( 3 ) إبداعه .
( 4 ) في الأصل : وتمهد : ولعل الصواب ما أثبتناه .