سكران من ماء النّعيم ، فكلّما * غنّاه طائره وأطرب ردّدا « 1 »
يهوى إلى زهر كأنّ عيونه * رقباء تقعد للأحبّة مرصدا « 2 »
زهر يبوح به اخضرار نباته * كالزّهر أسرجها الظلام وأوقدا
ويبيت في فنن توهّم ظلّه * يمسى ويصبح في القرارة مرودا « 3 »
قد خفّ موقعه عليه إن بدا * مسح النعيم بعطفه فتأوّدا « 4 »
وله يتغزل :
حسب القوم أنني عنك سال * أنت تدرى سريرتي ما أبالي « 5 »
قمري أنت كل حين وبدري * فمتى كنت قبل هذا هلالي ؟ « 6 »
هامش
( 1 ) في الذخيرة : وكلما غناه طائرة .
( 2 ) في الذخيرة والقلائد والمغرب يأوى إلى زهر .
( 3 ) إنك تتوهم ظلال أفانه الوريفة لتكائفها وسوادها كأنها مرود تكحل به العيون ملقى على قرارة الروضة .
( 4 ) في القلائد : قد خف موقعه عليه وربما . . مسح . . . . فتأودا وفي الذخيرة :
قد خف موقعه لديه وربما سمح . . . فتأدوا ؛ وفي الأصل نسج النعيم ، وقد آثرنا رواية القلائد .
( 5 ) آثرنا رواية الذخيرة وفي الأصل والمغرب : أنت تدرى قضيتى ، وفي القلائد صبابتى .
( 6 ) في المغرب : قمري أنت كل يوم ، وفي الأصل : وتدرى ، وقد آثرنا رواية الذخيرة والقلائد والمغرب .