استهل جفنها فدمع ، وسحّ مزنها وهمع « 1 » وصاب وبلها ونفع « 2 » فاحتوفت الأرض ربّا ، واستكملت من نباتها أثاثا ورثيا « 3 » فزينة الأرض مشهورة ، وحلية الرياض منشورة « 4 » ومنّة الرب موفورة ، والقلوب ناعمة بعد بوسها « 5 » والوجوه ضاحكة بعد عبوسها « 6 » وآثار الجوع ممحوّة « 7 » وسور الحمد متلوّة « 8 » ونحن نستزيد الواهب نعمة التوفيق ، ونستهديه في قضاء الحقوق ، إلى سواء الطريق ، ونستعيذ به من المنة أن تصير فتنة « 9 » ومن المنحة أن تعود محنة وهو حسبنا ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) في القلائد : وسح دمعها فهمع . وفي الذخيرة وسمح دمعها فهمع .
( 2 ) في الذخيرة والقلائد فنقع .
( 3 ) فيهما وربا .
( 4 ) في الذخيرة : وحلة الزهر وفي القلائد وحلة الروض .
( 5 ) في القلائد : بعد بؤسها .
( 6 ) في الذخيرة إثر عبوسها .
( 7 ) في الذخيرة والقلائد : وآثار الجزع ممحوة .
( 8 ) في الذخيرة : وسور الشكر متلوة .
( 9 ) في الذخيرة أن تعود فتنة .