إذا سلّت الألحاظ سيفا خشيته * وفي الحرب لا أخشى ولا أتوقع
وقال فيمن سكر فمثّل له سكره معترك النزال ومقتحم الأبطال فاستدعى حرب الحرب واستحلى طعم الطّعن وضرب الضّرب :
نفس الذليل تعزّ بالجريال * فتقاتل الأقران دون قتال
كم من جبان ذي افتخار باطل * بالخمر تحسبه من الأبطال
كبش النّدىّ تخمّطا وعرامة * وإذا تشبّ الحرب شاة نزال « 1 »
وقال في الحنين والنزاع ، إلى التلاقى والاجتماع :
أترى الزمان يسرنا بتلاقى * ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق ؟
وتعضّ تفّاح الخدود شفاهنا * ونرى سنا الأحداق بالأحداق « 2 »
ويعيد أنفسنا إلى أجسادنا * فلطالما شردت على الآفاق « 3 »
وقال :
برّح السّقم بي فليس صحيحا * من رأت عينه عيونا مراضا
هامش
( 1 ) آثرنا رواية القلائد ، وفي الأصل تخبطا . . وإذا تسد . التخمط : الكبر والتجبر .
( 2 ) في القلائد . تفاح النهود ؛ وقد آثرنا رواية المغرب . وفي الأصل ونرى بي الأحداق للأحداق ، وفي القلائد : منى الأحداق .
( 3 ) في المغرب : إلى أجسامها . . من بعد ما تمردنى ، وفيه وفي القلائد وتعود أنفسنا إلى . . .