فبمناك اكتراثي * وبلقياك ابتهاجي « 1 »
وبقلبي نار شجو * وكذاك البعد شاجى
وهوى العشاق يرجو * وهوانا غير راج
واحتياج الناس شتّى * ولكم كلّ احتياجى
والهوى حين ، ومن ين * جو فإني غير ناجى « 2 »
وقوله :
ينفّس عن دهري - إذا غاب ليلة - * محيّاه - حيّاه الإله - سراجها « 3 »
إذا رمت عنه الصبر عزّ مرامه * وإن لمت فيه النفس زاد لجاجها
فكيف بقلبي أن يسكّن لوعة * أبى الشوق إلا أن يدوم اهتياجها
وقوله :
من لمشتدّ لوعتى بانفراج ؟ * ولممتد كربتي بابتهاج ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل فبتناك اكتراثي وهو تحريف .
( 2 ) الحين : الهلاك .
( 3 ) ورد البيت بالأصل هكذا :بنفسي من دهري إذا غاب ليله * محياه حباه الإله سراحهاومع ما في البيت من تعقيد فقد زاده التصحيف تعقيدا ؛ ولعل الصواب ما أثبتناه ؛ وعليه يكون المعنى . .
يفرج محياه - حياه اللّه - عن الدهر ، إذا ما تخبط في الظلام في ليلة يغيب فيها سراجها ( فمرها ) لأن وجه يحل محل هذا السراج الوهاج وجملة « حياه اللّه » جملة اعتراضية دعائية - ومحاه فاعل الفعل ينفس - وسراجها فاعل الفعل غاب .
( 4 ) في الأصل من لمنشد ولعل الصواب ما أثبتناه .