فهي ظبي له فؤادي كناس * وهي شمس لها ضلوعى بيت « 1 »
فرعى اللّه بالغوير مقيما * لا يراعى من حبّه ما رعيت
عجبا للجمال دلّه قلبي * بعد ما طقت للنّوى فارعويت « 2 »
فبقصر اللوى رأيت محبا * سلب اللّبّ منه ما قد رأيت
أسفر الصبح منه إذ سفر النّق * ب فأجلى تصبّرى ما اجتليت « 3 »
وكميت الصبر يميل بعيني * ه وعطفيه لا العقار الكميت
ليتني ما رميت أسهم لحظى * ففؤادى أصبت حين رميت
لذلي ما جنيت من وجنتيه * وعلى ناظرى جنى ما جنيت
ومنها :
واتّباع الهوى ضلال ، وإني * لو تهدّيت للسّلوّ اهتديت
أيها المبعدى ، ونفسي لديه * هات نفسي فما لها منك هيت « 4 »
وقوله « 5 » :
قلبي في ذات الأثيلات * رهين لوعات وروعات « 6 »
هامش
( 1 ) الكناس : مأوى الظبي .
( 2 ) في الأصل عجبا للجمال وله التي ، أطاق الشئ وطاقه بمعنى .
( 3 ) سفر وأسفر : أضاء وأشرق أو كشف اللثام .
( 4 ) في الأصل فيا لها منك هيف ، وهو تحريف ؛ هت مثلثة الآخر بمعنى هلم : والمعنى :
أيها المبتعد عنى ونفسي معه ، هات نفسي فما أنتظر منك دعوة ألبيها .
( 5 ) هذه القصيدة أوردها ابن بسام في الذخيرة [ ق 1 ج 2 ص 213 ] منسوبة إلى ابن الحداد الذي تأنى ترجمته تالية لهذه الترجمة .
( 6 ) ويلي هذا البيت بالذخيرة قوله :فوجها نحوهم ، إنهم * - وإن بغوا - قبلة بغياتى