أكلّ بنى الآداب مثلي ضائع * فاجعل ظلمي أسوة في المظالم
ستبكى قوافى الشعر ملء جفونها * على عربىّ ضاع بين أعاجم « 1 »
وقوله من قصيدة « 2 » :
وضيّعنى قومي لأنى لسانهم * إذا أفحم الأقوام عند التكلّم « 3 »
وطالبنى دهري لأنى دنته * وأنّى فيه غرّة فوق أدهم « 4 »
وقوله :
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها * سلخ الأراقم إلّا أنّها رسب « 5 »
إذا الغدير كسا أعطافهم حلقا * طفا من البيض في هاماتهم حبب « 6 »
وقوله :
أما تري الليل قد ألهبته شمعا * مثل الكواكب باتت حوله حرسا « 7 »
هامش
( 1 ) في المغرب بين الأعاجم .
( 2 ) من قصيدة أورد ياقوت نبذة صالحة منها يقول فيها :هو الشعر أجرى في ميادين سبقه * وأفرج عن أبوابه كل مبهمسلكت أساليب البديع ، فأصبحت * بأقوالى الركبان في البيد ترتمىوربتما غنى به كل ساجع * يردده في شجوه والترنم( 3 ) في المختصر والتيمورية : لأنى إمامهم .
( 4 ) في القلائد ومعجم الأدباء : لأنّى زنته .
( 5 ) الرّسب والرّسب : السيف يغيب في الضريبة . ولعلها : إلا أنهم رسب .
( 6 ) البيض : خوذات من الحديد أو النحاس .
( 7 ) في القلائد : كانت حوله حرسا .