كادت خلاخل من أهوى تبوح به * سرّا وغصّت بما فيها دمالجه « 1 »
ومنها :
فهاك من محكمات القول معلمة * بالشعر فيك وشرّ الشّعر ساذجه
فإن حولك قوما زاد شعرهم * في البرد حتّى أصاب الناس فالجه
وقال :
أحبّ أخي وإن أعرضت عنه * وقلّ على مسامعه كلامي
ولى في وجهه تقطيب راض * كما قطّبت في وجه المدام « 2 »
وقال :
معتّقة يعلو الحباب جيوبها * فتحسبه فيها نثير جمان
رأت من لجين راحة لمديرها * فجادت له من عسجد بكنان
وقال في مدينة المعز بن باديس :
لكل حي وإن طال المدى هلك * لا عزّ مملكة يبقى ولا ملك
لحادث منه في أفواهنا خرس * عن الحديث وفي أسماعنا سكك « 3 »
هامش
( 1 ) الدمالج : جمع دملج وهو سوار يلبس في العضد ، يريد أن تحريك خلخالها كاد يفضحها ، أما دمالجها فلم تتحرك لامتلاء عضدها .
( 2 ) ويليه هذا البيت في وفيات الأعيان :وربّ تقعّب من غير بغض * وبغض كان من تحت ابتسام( 3 ) في الأصل غرس وهو تحريف ؛ السكك : الصمم .