وله منها :
فقل لصروف الدهر ضرّى أو انفعى * فإني من مثوى [ المعزّ ] « 1 » على قرب
هو المرء أما جاره فهو آرض * وأما العدا والمال منه ففي رعب
متى يدعه الرّاجى لدفع ملمّة * يجاوبه منصور اليدين على الخطب « 2 »
وقال :
وربّ ساق لنا مليح * لحظى على وجهه حبيس
بدر ولكنه قريب * ظبي ولكنّه أنيس
إن لم يكن قدّه قضيبا * فما لأعطافه تميس ؟
وقال :
من ذا يعالج عنى ما أعالجه * من حرّ شوق أذاب القلب لاعجه ؟
ومن يكن لرسيس الشوق داخله * يكن لفرط الضّنى والسّقم خارجه « 3 »
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها الوزن والسياق ، إذا كانت القصيدة في مدحه ؛ أو « من مثوى تميم على قرب » إذا كانت في مدح تميم بن المعز .
( 2 ) نرجح أن القصيدة في مدح باديس ، لأنه ابن المنصور وكنيته نصير الدولة .
( 3 ) الرسيس : ابتداء الحب ، وفي الأصل لفرط الصبا ، ولعل الصواب ما أثبتناه .