تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
يمشى كما يمشى العلوق ، وخلفه * بالدار باق حلقه المحروق « 1 »
وقال في الحسن بن حسين بن حمدان « 2 » وكانت يده شلّاء :
ولئن غلطت بأن مدحتك راجيا * جدواك مع علمي بأنك باخل
فالدولة الغراء قد غلطت بأن * سمّتك ناصرها ، وأنت الخاذل
إن تمّ أمرك مع يد لك أصبحت * شلّاء فالأمثال شيء باطل « 3 »
وأنشدني بعض الأصدقاء أبياتا في طبيب مزوق بمصر قال هي لابن الفكيك المصري ولم أعرف غير أبى الحسن الفكيك ؛ وهي : -
قل للطبيب الدّيلمىّ وإن غدا * في الطب ربّ تنطّس وجراح
يمّمت طبّك جاهلا بأصوله * فغدرت كالسارى بلا مصباح
وحكمت في المرضى برأي مزوق * فتركتهم صورا بلا أرواح
هامش
( 1 ) ورد البيت مضطربا بالأصل ، وقد صححناه بما نعتقد أنه مقارب للصواب . العلوق : الغول . ( 2 ) أبو محمد الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي ناصر الدولة ، كان أمير دمشق وعزله عنها الخليفة الفاطمي المعتضد وقبض عليه ولكنه تمكن من الخلاص وأثار فتنة اضطرت المستنصر إلى مصافاته ، وولاه تدبير الأمور والعسكر وظل قائما على هذا الأمر حتى اغتاله بعض الجند سنة 465 ه . ( 3 ) في المختصر والتيمورية :إن تم أمرك ذا ، وكفك أصبحت * شلّاء ، فالأمثال شيء باطل
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 101 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري