أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عائشة البلنسى « 1 »
قال :
ودوحة « 2 » قد بدت « 3 » سماء * تطلع أنوارها « 4 » نجوما
هبّ « 5 » نسيم الصّبا عليها * فخلتها أرسلت رجوما
أكثر هذه الأسماء علقتها من تعليق أبى القاسم بن منجب المصري « 6 » ، وذكرت في كل شيء ما وقع لي وأضفت إليه ما سمعته .
وفي التعليق ومن الطارئين على الأندلس .
هامش
( 1 ) له ترجمة بالذخيرة القسم الثالث المصور الورقة 140 ، وذكره الفتح في المطمح ص 96 ، وابن سعيد في الرايات ص 80 وابن فضل اللّه العمرى في مسالك الأبصار ( مصور ) ج 11 الورقة 454 ، وكان كاتبا للأمير علي بن يوسف بن تاشفين - وأورد له المقرى عدة مقطوعات في نفح الطيب ج 2 ص 424 ، 455 ، 458 ، 529 .
( 2 ) في الذخيرة : وخوخة ، وفي رواية لنفح الطيب : وروضة .
( 3 ) في المغرب والذخيرة علت . وفي رايات المبرزين ودوحة أشرقت .
( 4 ) في نفح الطيب والمغرب : تطلع أزهارها ، وفي رايات المبرزين : وأطلعت زهرها ويلي هذا البيت ( في نفح الطيب يأتي البيت ثالثا لا ثانيا ) .كأنما الجو غار لما * بدت فأغرى بها النسيما( 5 ) يتفق الأصل مع الذخيرة . وفي المغرب ونفح الطيب : هفا .
( 6 ) سبقت الإشارة إليه .