عشرين شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، قال السمعاني : قرأت بخط شجاع بن فارس الدهري الشهرزوري أبى غالب . أنشدنا أبو الحسن على ابن فضّال لنفسه .
كتبت والشّوق يملى * علىّ ما في الكتاب
والقلب قد طار شوقا * إلى رجوع الجواب
فإن فعلت وإلا * فتحت باب الحراب « 1 »
قال : وقرأت بخط شجاع أنشدنا علي بن فضال لنفسه .
لا عذر للصب إذا لم يكن * يخلع - في ذاك العذار - العذار « 2 »
كأنه في خدّه إذ بدا * ليل تبدى طالعا من نهار
تخاله جنح ظلام ، وقد * صاح به ضوء صباح فحار « 3 »
قال : وقرأت بخطه أنشدنا علي بن فضال لنفسه .
كأن بهرام وقد عارضت * فيه الثريا نظر المبصر « 4 »
ياقوتة يعرضها بائع * في كفه والمشترى مشترى
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، ولعلها فتحت باب الجراب ؛ ومن معاني الجراب المجازية قراب السيف والمعنى ناوشتك أو فتحت باب الجراب بمعنى أخرجت عجائبى
( 2 ) العذار : الشعر النابت في الخد ، والعذار : اللجام ، وخلع عذاره معناه المجازى أنه انطلق في اللهو دون قيود أو حدود
( 3 ) حار : رجع أو هلك أو هلك أو نقص بعد الزيادة : يقال حار بعد ما كار ، ومنه الحديث نعوذ باللّه من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة ، أو فساد أمورنا بعد صلاحها ولعلها صاح به ضوء صباح فطار .
( 4 ) بهرام . من أسماء المريخ .