پرش به محتوای اصلی

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحه 343

پدیدآورندگان:

ص۳۴۳
وأعظم ما في الأمر أنّى صائر * إلى عادل في الحكم ليس يجور فيا ليت شعري كيف ألقاه بعدها * وزادي قليل والذنوب كثير فإن أك مجزيا بذنبي فإنني * بحر عذاب المذنبين جدير وإن يك عفو ثمّ عنّى ورحمة * فثم نعيم دائم وسرور
وقال لعبد العزيز ولده :
عبد العزيز : خليفتي * ربّ السماء عليك بعدى أنا قد عهدت إليك ما * تدريه فاحفظ فيه عهدي ولئن عملت به فإنّ * ك لا تزال حليف رشد ولئن بكيت فقد ضلل * ت ، وقد نصحتك حسب جهدي
وقرأت في موضع آخر أنه توفى في المحرم سنة تسع وعشرين .