« الهاء »
وقوله يصف منزلا في قصر « 1 » :
منزل ودّت المنازل في أع * لي ذراها لو أنها إياه « 2 »
فأجل فيه لحظ عينيك تبصر * أىّ حسن دون القصور حواه
سال في سقفه النضار ولكن * جمدت في قراره الأمواه
ومنها « 3 » :
منظر يبعث السرور ، ومرأى * يذكر المرء طيب عصر صباه
طاب ممساه للعيون ، فأكد * طيبه بالصّبوح في مغداه « 4 »
وأدرها سلافة كدم الخشف * لجفن السرور عنها انتباه « 5 »
هامش
( 1 ) ذكر صاحب نفح الطيب أن هذه الأبيات صاغها الشاعر في قصر بناه بمصر حسن ابن علي بن تميم بن المعز العبيدي . وساق ثلاثة عشر بيتا أولها :منزل العز كاسمه معناه * لا عدا العز من به سماهوقد وهم المقرى في موضعين : الأول أن القصر لم يكن بمصر لأن الأمير حسن بن علي لم يكن في مصر وإنما مقر حكمه وحكم أسرته في المهدية ( في الإقليم المعروف بتونس الآن ) والوهم الثاني تلقيبه الأمير حسن بن علي بالعبيدى والصحيح الصنهاجى لأن العبيدي لقب الأسرة الفاطمية الحاكمة بمصر في ذلك العصر .
( 2 ) في الأصل دوت المنازل في ذراها والزيادة عن نفح الطيب وفي نفح الطيب في أعلى ذراه لو صيرت إياه .
( 3 ) أورد صاحب النفح هنا ثمانية أبيات من القصيدة تعد من عيون الشعر ج 1 ص 325 .
( 4 ) الصبوح : شراب الصباح .
( 5 ) الخشف : ولد الظبي أول ما يولد .