تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

« الفاء »

وقوله من قصيدة :
فهاتها إذا النديم أغفى * نارا بها نار الهموم تصفا أشدّ من كلّ لطيف لطفا * ترى الهواء عنده يستجفا « 1 » من يد ساق يستحثّ الحتفا * بمقلة تفرى الدّلاص الزّغفا « 2 » تنعش إلفا وتميت إلفا * صوّره اللّه فأعيا الوصفا بدرا وغصنا ناعما وحقفا * ترتّج نصفا وتميس نصفا « 3 » وصير الحسن عليه وقفا * فما رآه أحد فعفّا
وقوله في غلام واعظ حسن الوجه :
وا حزنى من جفنك الأوطف * وخصرك المختصر المخطف « 4 » يا واعظا ما زادنى وعظه * إلّا جوى أيسره متلفى ما بال ذا الورد بخديك قد * أينع للقطف ولم يقطف وما لفيك العذب لم يلثم * وريقك المعسول لم يرشف برزت في معرض أهل التّقى * وما بدا منك سوى ما خفى
هامش
( 1 ) استجفاه : عده خشنا وطلب بعده ، وفي الأصل يستخفى وهو تحريف . ( 2 ) في الأصل : من يد ساق نحوى . الحتفا . . . . الدلاص الرعفا ، الدلاص الدروع اللينة البرقة ، الزغف : الواسعة . ( 3 ) الحقف : المعوج من الرمل ، وتشبه به الأرداف . ( 4 ) الجفن الأوطف : كثيف شعر الحواجب ، الأخطف والمخطف : الضامر .