تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فكيف السّلو لصبّ يرى * عذاب الصبابة مستعذبا « 1 » خليلىّ لي والهوى والرقيب * حديث يحلّ عقود الحبا وبي والركائب والظاعنين * ظباء لواحظهنّ الظّبى وخلف الستور وطىّ الخدور * ودون العجاج وتحت الكبا « 2 » شموس مطالعهنّ الجيوب * وقضب مغارسهن الرّبا حشدن لقتلى جيش الغرام * وفرّقن صبري أيدي سبا
وقوله :
لا مدعنا ولتدع من شئته * إليك من عجم ومن عرب « 3 » فنحن أكّالون للسحت في * ذراك سماعون للكذب « 4 »
ومن قوله وقد جفا بعض إخوانه في سكره :
يا ليت أن حباب الرمل ساورنى * فيما استدار بأعلاها من الحبب « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل : فكيف يسلك صب برى ، والوزن يقتضى ما أثبتناه . ( 2 ) الكبا : جمع كباء وهو البخور الذي تنبعث منه الروائح الطيبة . ( 3 ) في الأصل لا تدعنا وادع ، والتصويب عن المختصر ونفح الطبب . ( 4 ) في الأصل في دراك والتصويب عن المختصر وهو يشير إلى قوله تعالى في بني إسرائيل « سماعون للكذب أكالون للسحت » . ( 5 ) في الأصل باليت أن حات الرمل ساورى فما استدار بأعلاها من الجنب ؛ ولعل الصواب ما أثبتناه : الحباب : الحبة ؛ والمعنى ليت الحية المتسللة في الرمال لدغتني وحلت محل الحباب في كأس الشراب .