أبو القاسم عبد الرحمن الكاتب
المعروف بابن العالمي من كتّاب الدولة الحمادية ، له من رسالة :
ولما كنت في مضمار سلفك جاريا ، ولنا مواليا ، وفي قضاء طاعتنا متباهيا .
رأينا أن نثبت مبانيك ونؤكد أواخيك « 1 » ونوجب لك ولخلفك ، ما أوجبه سلفنا لسلفك ، تمييزا لهم عن الأكفاء ، ومجازاة لهم على محض الصفاء والولاء ، فاستدم هذه النعمة العظيم خطرها بالشكر ، فأنت به جدير ، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن اللّه غفور شكور .
هامش
( 1 ) الأواخى : الروابط القوبة وهي جمع أخيه وأصل معناها عود في حبل أو حائط يدفن طرفاه في الأرض ومبرز طرفه كالحلقة تشد فيها الدابة .