وقوله يصف يوما رق ظله ، وراق طله ، ودارت أفلاك سعادته ، ودرّت أخلاف إرادته « 1 » :
ويوم ظللنا والمنى تحت ظله * تدار « 2 » علينا بالسعادة أفلاك
بروض سقته الجاشرية مزنة * لها صارم من لامع البرق بتاك « 3 »
توسّدنا الصهباء أضعاف « 4 » كأسه * كأنا على خضر الأرائك أملاك « 5 »
وقد نظمتنا للرضي راحة الهوى * فنحن اللآلي « 6 » والمودات أسلاك
تطاعننا فيه ثديّ نواهد * نهدن لحربي « 7 » والسنوّر أفناك « 8 »
وتجلى لنا فيه وجوه نواعم * يخلن بدورا والغدائر أحلاك « 9 »
وقوله :
ويوم لنا بالخيف راق أصيله * كما راق تبر للعيون مذاب
نعمنا به والنهر ينساب ماؤه * كما انساب ذعرا حين ريع حباب
هامش
( 1 ) انظر الأبيات في المغرب ج 1 ص 428 .
( 2 ) القلا والمغرب : تدور . . .
( 3 ) في ق : فتاك .
( 4 ) [ في القلائد : أضغاث ] .
( 5 ) ق : أفلاك . ؟
( 6 ) ق : الليالي . . . ؟
( 7 ) الأصل [ و ( ت ) ] : مهدن لخزي ؟ وق : نهدن حزبي [ والإصلاح من القلائد ] .
( 8 ) في النسختين : أفلاك [ والاصلاح من القلائد ] . انظر ترجمة هذا البيت في بيريس ص 230 .
( 9 ) المغرب : أفلاك .