يومنا - أعزك اللّه - يوم نقبت شمسه بقناع الغمام ، وذهبت كأسه بشعاع المدام ، ونحن من قطار الوسمي ، في رداء هدي ، ومن نضير النوار ، على نضائد النضار « 1 » ، ومن نواسم الزهر ، في لطائم العطر ، ومن غر الندمان ، بين زهر البستان ، ومن حركات الأوتار ، خلال نغمات الأطيار ، ومن سقاة الكئوس ، ومعاطي المدام ، بين مشرقات الشموس ، وعواطي الآرام ، فرأيك في مصافحة الأقمار ، ومنافحة الأنوار ، واجتلاء « 2 » غرر الظباء الجوازي ، وانتقاء درر الغناء الحجازي ، موفقا إن شاء اللّه تعالى .
وله فصل من رسالة في إهداء فرس « 3 » :
قد بعثنا « 4 » إليك بجواد يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهل ، متى ما ترقى « 5 » العين فيه تسهل ، يزحم منكب الجوزاء بك منكبه ، وينزل « 6 » ، عنه مثله حين يركبه ، إن بدا قلت [ ظبية ذات غرارة تعطو إلى العرارة ، أوعدا ، قلت ] « 7 » انقضاضة شهاب ، أو اعتراضة بارق ذي التهاب ، فاضممه إلى آري جيادك ، واتخذه ليومي رهانك وطرادك ، إن شاء اللّه تعالى .
وله فصل « 8 » :
ما روضة الحزن ، وقد نفح بها النسيم بليلا « 9 » ، وسفح عليها الغمام دمعا همولا ، فريعت « 10 » أحداق أنوارها ، وتفتحت نوافج آسها وعرارها ،
هامش
( 1 ) القلا : على نظائر النظار . . .
( 2 ) ق : اجلاء . . .
( 3 ) [ هذا الفصل ، ساقط من ( ت ) ] .
( 4 ) القلا : بعثت إليك أيدك اللّه . . .
( 5 ) القلا : ترمق . .
( 6 ) القلا : تنزل . . تركبه .
( 7 ) [ الزيادة من القلائد ] .
( 8 ) لم ترد هذه القطعة في نسخ القلا !
( 9 ) ق : عليلا . . .
( 10 ) ق : فرنقت . . .