إذا أخذت كفاه « 1 » يوما فريسة * فمن عقد سبعين إلى عقد تسعين
ولأبي الحسن أخيه « 2 » :
ذكرت سليمى وحرّ الوغى * كجسمي « 3 » ساعة فارقتها
وأبصرت بين القنا قدّها « 4 » * وقد ملن نحوي فعانقتها
110 - * أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الرزاق *
الوزير الكاتب ، وصفه « 5 » باشتمال مطارف المعارف ، واعتلاق حبائل الفضائل ، وإعلام اعلام العلوم ، والتبحر في علوم النجوم ، واشتغاله آخر عمره بطلب الكيمياء ، واشتعاله بحبّها اشتعال النار في الحلفاء ، وأفسد ذلك شكل عينيه ، ولم يحصل منها طائل في يديه ، وأورد له هذين البيتين في الغزل :
إن التي منتك نفسك نائلا * منها وبرق عداتها لك خلب
أمست يعللها سواك فأصبحت * علقت معالقها وصرّ الجندب
- * أبو محمد [ ابن الحبيّر ] « 6 » *
الوزير الكاتب ، قال « 7 » : شيخ الأوان ، القاعد على كيوان ، ووصفه بالكلام الرائق ، والنظام المتناسق ، ومن شعره الذي أورده « 8 » :
هامش
( 1 ) في ق : عيناه .
( 2 ) انظرهما في المغرب والنفح ج 2 ص 183 .
( 3 ) النفح : . . . نار الوغا بقلبي . .
( 4 ) النفح : شبهها . .
( 5 ) لم ترد ترجمة أبي محمد هذا في نسخ القلا المطبوعة .
( 6 ) مرت ترجمته في رقم 84 [ والزيادة من القلائد ] .
( 7 ) انظر القلا ص 176 .
( 8 ) انظر ترجمة هذه الأبيات في بيريس ص 85 [ والأبيات ساقطة من ( ت ) ] .