وله :
نفديك من منزل بالنفس والذات * كم لي بمغناك من أيام لذات
نجني بك العيش والآمال دانية * أعوام وصل قطعناها كساعات
تسقى لديك اغتباقات مسلسلة * والدهر قد نام عنا باصطباحات
يا قبة الدهر « 1 » لا زالت مجددة * تلك المعالم ما دامت مقيمات
حفظت من قبة بيضاء حف بها * نهر تفضض يجري بين دوحات
عليك منّي ريحان السماء « 2 » كما * حيتك مسكة دارين بنفحات
للّه يوم ضربنا للمدام به * رواق لهو بكاسات « 3 » وجامات
ومنها « 4 » :
وللمياه ابتسام في جداولها * كما تشق جيوب فوق لبات
حدائق أحدقتها للمنى شجر * خضر وأودية حفت بروضات
جنات أنس رعى الرحمن بهجتها * حسبت نفسي منها وسط جنات
منازل لست أهوى غيرها سقيت * حيا يعم وخصت « 5 » بالتحيات
وله من قصيدة يهنئ فيها أخاه الوزير أبا الحسن بمولود « 6 » :
خلصت إليك مع الأصيل « 7 » الأنور * أمنية مثل الصباح المسفر
غراء إلا أنها من خاطري * بمكان أسود ناظري من محجري
أرجت شذى أرجاؤها فكأنها * قد ضمخت بلخالخ من عنبر
أهدت إليك مع النسيم تحية * فتقت نوافجها بمسك أذفر
فأتت كما زارتك عاطرة اللمى * بيضاء صيغت جوهرا في جوهر
هامش
( 1 ) [ في الأصل ، و ( ت ) المهر ، وما أثبتناه من القلائد ] .
( 2 ) في القلا : السلام كما . .
( 3 ) [ في القلائد : بطاسات ] .
( 4 ) حذف العماد منها ثلاثة أبيات .
( 5 ) في النسختين : حفت . . .
( 6 ) [ من هنا إلى قوله : خليلي سيرا ، ساقط من ( ت ) ] .
( 7 ) [ في الأصل : النسيم ، وما أثبت من القلائد ] .