وله « 1 » :
كتبت ولو وفيت برك حقه * لما اقتصرت كفي على رقم قرطاس
ونابت عن الخط الخطى وتبادرت * فطورا على عيني وطورا على رأسي
سل الكأس عني هل أديرت فلم أصغ * مديحك ألحانا يسوغ بها كاسي
وهل نافح الآس الندامى فلم أدع * ثناءك أذكى من منافحة الآس
143 - * الأديب أبو الحسن حكم بن محمد غلام البكري *
وصفه « 2 » بالخاطر المولد المخترع ، المفتضّ عذرة المعاني [ المفترع ] « 3 » وذكر أنه كان ذا جأش جاش ، وبرى نبل النبل وراش ، وطال رشاء عمره ( حتى برح زكي غمره ) « 4 » ، وطواه الدهر بعد طول نشره ، ولقي آخر الدولة العبادية في عنفوانه ، وريعان الدولة المرابطية في آخر زمانه ، وله قلائد استغربت واستعذبت ، وسوائر شرقت في البلاد وغربت ، فمن ذلك « 5 » :
أرقني بعدك البعاد * فناظري كحله سهاد
يا غائبا وهو في فؤادي * إن كان لي بعده فؤاد
اللّه يدري وأنت تدري * أن اعتقادي لك اعتقاد
تذكر والحادثات بله * ليس لها ألسن حداد
ونحن في مكتب المعالي * يصبغ أفواهنا المداد
هامش
( 1 ) الأبيات في النفح ج 1 ص 798 والثالث والرابع منها في المسالك .
( 2 ) انظر القلا ص 334 .
( 3 ) سقط ما بين المعقفين من الأصل [ والتكملة من ( ت ) والقلائد ] .
( 4 ) سقط ما بين القوسين من ق .
( 5 ) الأبيات 1 إلى 10 و 15 إلى 17 في المغرب ج 1 ص 348 - و 1 ، 2 ، و 15 إلى 18 في المسالك ورقة 133 ظهر [ ومن هذه القطعة إلى القطعة التي أولها : ألاحت وللظلماء من دونها سدل - ساقط من ( ت ) ] .