وقل لعليل الطرف عني بأنّني * صحيح التصابي والفؤاد عليل
أينشر ما بيني وبينك في الهوى * وسرك في طي الضلوع قتيل
وله « 1 » :
هب النسيم مع العشي فشاقني * إذ كان من جهة الحبيب هبوبه
وكأنه إذ هب من تلقائه * عرف القرنفل والعبير يشوبه « 2 »
قد كنت ودعت الصبا بوداعه * وأخو الصبابة لا تفيق ندوبه
لو لم أجب داعي الهوى وعصيته * لغدت جفوني [ بالدموع ] « 3 » تجيبه
وله :
لا بد للدمع بعد الجري أن يقفا * وهبك « 4 » سال فؤادي عنده أسفا
وبي غزال إذا صادفت غرته * جنيت من وجنتيه روضة أنفا
كالبدر مكتملا كالظبي ملتفتا * والروض مبتسما والغصن منعطفا
ما همت فيه ولا هام الأنام به * حتى غدا الدهر مشغوفا به كلفا
أيرتضي الفضل أن أطوى على حرق * وفي مراشفه العس الشفاه شفا
ما صافح الروض كف المزن من مقة * إلا أرتنا به من خطه صحفا
وله « 5 » :
ما لي على سطوات الدهر من جلد * ألقيت نحو تباريح الهوى بيدي
حلئت عن منهل السلوان في رشأ * بجيده حلية من صنعة الغيد
مذ قادني طرفه للحين أعلمني * أن العيون لها قتل بلا قود
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الأبيات في القلا .
( 2 ) [ في الأصل : يشوقه ، وهو خطأ من الناسخ ] .
( 3 ) سقط ما بين المعقفين من الأصل .
( 4 ) القلا : وهبه . . .
( 5 ) لم ترد هذه الأبيات في القلا .