ويبيت في فنن توهم ظله * يمسي ويصبح « 1 » في القرارة مرودا
قد خفّ موقعه عليه وربّما * مسح النعيم بعطفه وتأودا
وله يتغزل « 2 » :
حسب القوم أنني عنك سال * أنت تدري قضيتي « 3 » ما أبالي
قمري أنت كل حين « 4 » وبدري * فمتى كنت قبل هذا هلالي
أنت كالشمس لم تغبّ « 5 » ولكن * حجبت ليلها حذار الملال
وله يتغزل أيضا « 6 » :
ظبي يموج الهوى بناظره * حتى إذا ما رمى به انبعثا
مبتدع الخلق « 7 » لا كفاء له * يعد شكوى صبابتي رفثا
أنكر سقمي وما قصدت له * وما تعرّضت للهوى عبثا
أقسم في الحب أن أموت به « 8 » * فما قضى برّه ولا حنثا
124 - * الوزير الفقيه أبو أيوب ابن أبي أمية *
( توفي سنة اثنتين وعشرين ) « 9 » أثنى عليه « 10 » بكل فضيلة ، وثنى عليه عنان كلّ محمدة جميلة ، ونزّهه من كل رذيلة ، ووصفه بأنه في وفاء الوقار ، ونجاء النجار ، يبقي بوفائه ذماء الذمار ، ويذكي لذكائه كباء الكبار ، رأيه
هامش
( 1 ) الذخيرة : بالصبح في عين القرارة مرودا .
( 2 ) انظرها في الذخيرة ، وجاء البيتان الأولان منها في المغرب .
( 3 ) القلا : صبابتي . . .
( 4 ) المغرب : يوم . . .
( 5 ) الذخيرة : لم تغبر . . . ؟
( 6 ) الأبيات في الذخيرة وترجمة البيت الثاني منها في بيريس ص 312 .
( 7 ) الذخيرة : النجل . . .
( 8 ) في الأصل : له ، [ وما أثبتناه من ( ت ) والقلائد ] .
( 9 ) [ ما بين القوسين ، ساقط من ( ت ) ] .
( 10 ) انظر المطمح ص 28 .