تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
تبكي عليه حمائم * ورق ترنّج في قضيب
لما سمعت بكاءها * وحنينها عند المغيب
علق الغرام بأضلعي * والداء يعلق بالطبيب
وقال في وصف مصلوب . قال ابن بشرون وأظنه لغيره :
وسنان لا قرة الظلماء توقظه * ولا الهجيرة في البيداء تؤذيه
أغفى فيا ليت شعري هل يلم به * إذا دجا الليل ، طيف كان يأتيه
خط السنان كتابا بين أضلعه * فمال يقرأه سرا ويخفيه
كأنه مصقع من فوق منبره * يبدي الخشوع لرب كان باريه
( وله :
إذا وجدت أوار الحب في كبدي * أقبلت نحو سقاء القوم أبترد
هبني بردت ببرد الماء طاهره * فمن لحر على الأحشاء يتقد
البيتان عليهما تشطيب بغير خط هما لبعض الصحابة ) « 1 » :

95 - * ابن الفخار المالقي الأندلسي *

الفقيه المشاور ، هو أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن كامل المعروف بابن الفخار « 2 » . أنشدني الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن علي بن صالح الأندلسي وقد قدم البصرة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وخمسمائة « 3 » قال : أنشدني الفقيه المشاور هذا لنفسه ، وذكر أنه عمله ارتجالا يخاطب شاعرا جاراه في التوحيد وهو موشح العروض :
رويدك أيها الرجل المعنّى * فإن الرفق أجمل باللبيب
ولا تعجل فرب فتى تأنّى * فأدرك غاية القرم النجيب
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين من ق والبيتان في اللسان جاء فيه الثاني : هذا بردت . . . ظاهره فمن . . . لسان في برد . [ وهي ساقطة من ( ت ) ] . ( 2 ) [ من هنا إلى قوله : إلى كم يجد المرء ، ساقط من ( ت ) ] . ( 3 ) ق : خمس وخمسين .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 334 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري