العواد . عاينتها نفسا صبة ، وقلبا قد حشي محبة ، بما رقمته لعلاك من برود ، كصفحات الخدود « 1 » :
جادت عليها كل عين ثرة * فتركن كل حديقة كالدرهم
ونظمته من حلاك كلاما ، لو شرب لكان مداما ، ولو ضرب به لكان حساما ، ثم أنهيته ، بعد ما « 2 » أمهيته :
ليعلم مولاي بأني عبده * وإن فؤادي عنده وهو في صدري
وإني لا أنفك أخدم مجده * بكل بديع من قريضي ومن نثري
ويأخذ بأذيال ، ما وصفت من هذه الحال ، أنه :
رماني الزمان بأحداثه * فبعضا أطعت وبعضا فدح
ومن أثقلها وأفدحها [ وأعلنها ] « 3 » وأفضحها وأغلبها وأعزها وأسلبها [ وأبزها ] « 4 » أنه كان لي نسيب قريب ، وربيب حبيب .
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه * أم الطعام ترى في ريشه زغبا
فلما شب ، دب ، ليلقط الحب ، فما قمص ، حتى قنص « 5 » ، ولا أخذ في الحركة ، حتى وقع في الشركة « 6 » :
ويعدو على المرء ما يأتمر
وذلك أنه أمّ قرطبة « 7 » طالبا جذم مال كان قد تصدق به عليه جده فإذا هو قد ألفي هناك عاصبه ، وقد نصب له مجانبه ، وفتح أشراكه ،
هامش
( 1 ) في الأصل : رود [ والاصلاح من القلائد ] .
( 2 ) [ في الأصل : ما أمهنته ، والاصلاح من القلائد ] .
( 3 ) [ الزيادة من القلائد ] .
( 4 ) [ الزيادة من القلائد ] .
( 5 ) القلا : خمص .
( 6 ) [ في ( ت ) : الشبكة ] .
( 7 ) القلا : يحرسها اللّه ويحذف العماد عادة جميع كلمات الدعاء .